|
لاجِئون ..
قد نَشرَبُ البَحرَ ولكِن لا نهَون .
وصَبرُنا ..
بحرٌ ويَهدُر مَوجُهُ ..
لَن يَصمدَ القُرصانُ …
إنا قادمون.
عُيونُنا …
أفْقٌ ونَرسمُ فَوقَهُ بِأَكُفَّنا ..
شَفَقًا تخَضَّبَ مِن مَرارَةِ صَبرِنا
عَهدًا بأَنّا صامِدون
###
لاجِئون ..
قَد نَسكُنُ اللَّيلَ ولكِنْ …
لَيسَ تَسكُنُنا الشُّجون .
وحُلمُنا ..
نهرٌ يُبَدِّدُ سَيلُهُ عُمقَ السُّكون .
ونَشيدُهُ ..
مَرحى.. مَواسِمُ خَيرِنا ..
بَسَمَت سَتَزدَهِرُ الدُّنى ..
وغَدًا سَيَرتَعُ في نمَاها النَّاهِضون .
###
لاجِئون ..
قد نجرَعُ الحزنَ لِنَبقى…
باُلإرادَةِ مُفعَمون
وعيدُنا ..
شوقٌ سَيحمِلُنا لِنَهزَأ باُلحدودِ..
وباُلقُيودِ .. وباُلسُّجون .
أفراحُنا …
شَوقٌ يُتَرجمُنا التِحامًا..
ثم نهزَأُ بالفُتون .
وحَنينُنا …
يحمِلُنا خَلفَ المدى
كي نَستَبينَ طَريقَنا..
ونَظَلُّ نهتِفُ ..
عائِدون…
###
لاجِئون..
قد نَنحَني للريحِ ، لكنْ …
لَن تَرانا راكِعين.
وفَرحُنا..
يَبقى اُختِصارُ القَلبِ للذِّكرى ..
وأوجاعِ الحنينْ.
وفجرُنا ..
نَبضُ القُلوبِ الصَّاعِداتِ …
إلى مَراقي المجدِ ..
عَهدِ المخلِصين .
###
لاجئون…
قد نَصطَلي باُلنَّارِ ، لكنْ …
لن نهونْ .
وطِفلُنا ..
في عُمرِ زَهرِ الوَردِ ، لكنْ …
يَعشَقُ الموتَ ..
ويَشتاقُ المنونْ .
في قَلبِهِ …
يُشَرِّشُ الأقصى ، ويحكي …
سِرَّ آلافِ السِّنينْ .
وقُدسُنا …
في قَلبِهِ تحكي حِكاياتِ الحنينْ .
وتَشُدُّهُ …
من عُمقِ عُمقِ الوَجد..
أن لا يخونَ العهدَ فينا ..
أو يَهون .
###
لاجِئون …
خَلفَ حُدودِ النّارِ والأسوارِ نَبقى صامِدين
وعُمرُنا …
رِحلَةُ شَوقٍ فَوقَ حَدِّ السَّيفِ …
أو نارِ المنونْ .
وفَجرُنا ..
عَهدٌ يُعشِّشُ في القُلوبِ ..
يَشُدُّنا أن لا نهَون .
وصَوتُنا …
شمسٌ سَتُشرِقُ فوقَ أسوارِ الحياةِ
تَزُفُّنا لميعادِنا.
ونَشيدُنا …
يا قُدسُ إنّا قادِمون .
|
No comments
تلقيمات التعليقات لهذا المقال